البغدادي

132

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

بدا لي أنّي لست مدرك ما مضى * ولا سابق شيئا إذا كان جائيا بجر « سابق » على توهم أنه قال : لست بمدرك ما مضى . وهذا لا يجوز القياس عليه . وروي « ألا أيّهذا الزاجري » ، وروي أيضا « ألا أيّها اللاحيّ » بتشديد الياء . و « الوغى » : الحرب ، وأصله الأصوات التي تكون فيها ، وقال ابن جنّي : « الوغى » بالمهملة : الصوت ، وبالمعجمة : الحرب نفسها . و « الشّهود » : الحضور ، يقال : شهدت المجلس بمعنى حضرته . و « أخلده » : أبقاه . ومعنى البيت : يا من يلومني في حضور الحرب لئلا أقتل ، وفي أن أنفق مالي لئلا أفتقر ، ما أنت مخلدي إن قبلت منك ، فدعني أنفق مالي في الفتوّة ولا أخلّفه لغيري . وهذا البيت من قصيدة لطرفة بن العبد ، وهي إحدى المعلّقات السبع . ونذكر ترجمته وأخباره في موضع آخر إن شاء الله تعالى « 1 » . وبعد هذا البيت : فإن كنت لا تسطيع دفع منيّتي * فذرني أبادرها بما ملكت يدي يقول : إن كنت لا تقدر أن تدفع موتي فذرني أسبق الموت بالتمتع بإنفاق مالي . يريد أن الموت لابد منه فلا معنى للبخل وترك اللذات . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الحادي عشر « 2 » :

--> - ولصرمة أو لزهير في الإنصاف 1 / 191 . وهو بلا نسبة في أسرار العربية ص 154 ؛ والأشباه والنظائر 2 / 347 ؛ وجواهر الأدب ص 52 ؛ والخصائص 2 / 353 ، 424 ؛ وشرح الأشموني 2 / 432 ؛ وشرح المفصل 8 / 69 ؛ والكتاب 2 / 155 . ( 1 ) سترد ترجمة طرفة في الشاهد / 152 / . ( 2 ) هو الشاهد الواحد والتسعون بعد الخمسمائة من شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيتان في شرح أبيات المغني للبغدادي 6 / 140 بلا نسبة . والأول بلا نسبة في تاج العروس ( صور ، نظر ، شرى ) ؛ ولسان العرب ( صور ، شرى ، آ ، وا ) ؛ والمخصص 12 / 103 . والثاني لابن هرمة في ملحق ديوانه ص 239 . وهو بلا نسبة في أسرار العربية ص 45 ؛ والأشباه والنظائر 2 / 29 ؛ والإنصاف 1 / 24 ؛ والجنى الداني ص 173 ؛ والدرر 6 / 204 ؛ ورصف المباني 13 / 435 ؛ وسر صناعة الإعراب 1 / 26 ، 338 ، 2 / 630 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 785 ؛ والصاحبي في فقه اللغة 50 ؛ ولسان العرب ( شرى ، الأف ، وا ) ؛ والمحتسب 1 / 259 ؛ ومغني اللبيب 2 / 368 ؛ والممتنع في التصريف 1 / 156 ؛ وهمع الهوامع 2 / 156 .